المشاركات

رأي شيخ الأزهر الإمام محمود شلتوت في إقامة الموالد

وُجِّه إلى فضيلة الإمام الأكبر محمود شلتوت شيخ الازهر رحمه الله ما حكم الدين في إقامة الموالد للمشايخ ووضع الشمع والقناديل على مقاماتهم ؟؟؟ الجواب فأجاب قائلًا: وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه ونفع الناس بقول الحق الحمد لله وحده والصلاة والسلام على خاتم رسله محمد وعلى آله وصحبه الموالد هي هذه الحفلات الصاخبة أو المجتمعات السوقية العامة التي ابتدعها المسلمون في عهودهم المتأخرة باسم تكريم الأولياء وإعلاء قدرهم ومكانتهم عن طريق تقديم القرابين وذبح النذور وإقامة حلقات الذكر وعن طريق الخطب والقصص والمناقب والأناشيد التي تصور حياة الولي وتصف تنقله في معارج الولاية وما يتحدث به الناس عنه ويضاف إليه من كشف وخوارق وكرامات. تقام تلك الحفلات لأولياء المدن ولكثير من أولياء القرى وقد تقام حفلة الميلاد في السنة الواحدة للولي الواحد مرتين فأكثر. ولهذه الموالد على العموم عشاق يضعونها في مصاف الشئون الدينية التي يتقربون بها إلى الله عن طريق الولي فيحفظون تواريخها ويهيئون طوال العام لها حتى إذا ما حل وقتها تراهم يحزمون أمتعتهم ويرتحلون بقضهم وقضيضهم برجالهم ونسائهم بشيوخهم وشبابهم ويلقون بأحمالهم كما...

Alexander Russell Webb, a journalist embeaces Islam

  Alexander Russell Webb was a journalist and writer before becoming one of the most prominent American Muslims of the late nineteenth century. Webb was born in 1846 in Hudson, New York, and grew up in a Presbyterian family. His father was a journalist, which had a clear influence on his career, as he also turned to journalism and writing and worked as an editor for several American newspapers. But Webb’s intellectual life was not anchored to a single belief. He went through a long journey in search of truth, beginning with an interest in materialism, then becoming attracted to Buddhism, and later to the Theosophical movement, before his search eventually led him to Islam. In 1887, Webb was appointed U.S. Consul in Manila, Philippines, during the administration of President Grover Cleveland. His stay in the Philippines became the major turning point in his life. There, he became more closely acquainted with the Muslim world, met a number of Indian Muslim merchants, ...

وخير جليس في الزمان كتاب:

  ذكرابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" أنّ أحمد بن محمد بن شجاع بعثَ غلامًا من غِلْمانه إلى أبي عبد الله بن الأعرابي - صاحب الغريب - يسأله المجيءَ إليه، فعاد إليه الغلام، فقال: قد سألته ذلك، فقال لي: عندي قومٌ من الأعراب، فإذا قضَيتُ أَرَبي منهم أتيتُ، قال الغلام: وما رأيتُ عنده أحدًا، إلاّ أنّ بين يديه كتبًا ينظر فيها، فينظر في هذا مرَّة وفي هذا مرة، ثم ما شعرنا حتى جاء، فقال له أبو أيوب: يا أبا عبد الله ! سبحان الله العظيم، تخلَّفت عنَّا وحَرَمْتنا الأُنسَ بك، ولقد قال لي الغلامُ: إنه ما رأى عندك أحدًا، وقلتَ: أنا مع قومٍ من الأعراب، فإذا قضيتُ أَرَبي معهم أتيتُ، فقال ابنُ الأعرابي : لنا جُلَساءٌ ما نَمَلُّ حديثَهم ألِبَّاءُ مأمونون غَيْبًا ومَشْهدا يُفيدوننا من علمهم علمَ ما مضى وعقلاً وتأديبًا ورأيًا مُسَدَّدا بِلا فتنةٍ تُخشى ولا سوء عِشْرةٍ ولا يُتَّقَى منهم لسانًا ولا يدا فإن قلتَ: أمواتٌ فلا أنتَ كاذِبٌ وإن قلتَ: أحياءٌ فلستَ مُفنَّدا   .  ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   ألِبَّاء: ج...

درس في قواعد التربية:

مما نقله العلامة ابن خلدون معجبا به في مقدمته الشهيرة مقولة ل هارون الرشيد ينصح مؤدب ولده وولي عهده الأمين - والمؤدب اسمه الأحمر برسالة له قائلاً:  " ومن أحسن مذاهب التعليم ما تقدَّم به الرشيد لمعلم ولده محمد الأمين، فقال: يا أحمر، إن أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة نفسه، وثمرة قلبه، فصير يدك عليه مبسوطة، وطاعته لك واجبة، وكن له بحيث وضعك أمير المؤمنين، أقرئه القرآن، وعرّفه الأخبار، وروِّه الأشعار، وعلّمه السنن، وبصّره بمواقع الكلام وبدئه، وامنعه الضحك إلا في أوقاته، وخذه بتعظيم مشايخ بني هاشم إذا دخلوا عليه، ورفِّع مجالس القواد إذا حضروا مجلسه، ولا تمرّن بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إيَّاها من غير أن تحزنه فتميت ذهنه، ولا تمعن في مسامحته فيستجلي الفراغ ويألفه، وقوّمه ما استطعت بالقرب والملاينة، فإن أباهما فعليك بالشدّة والغلظة".