المشاركات

عرض المشاركات من 2026

متي تصفو لك الدنيا بخير..

- متي تصفو لك الدنيا بخير ** إذا لم تَرْضَ منها بالمِزاجِِ - ألم ترَ جوهر الدنيا المصفّي** ومخرجه من البحر الأجاج - وربّ مخيفةٍ فجأت بهولٍ** جرت بمسرة لك وابتهاجِ - ورب سلامةٍ بعد امتناعٍ** ورب إقامة بعد اعوجاجِ الأبيات للقاضي أبو علي المحسن بن علي التنوخي (صاحب كتاب الفرج بعد الشدة )  شرح وجيز للأبيات: 1 - متى كان الإنسان ينال الدنيا صافية محضة خالصة ؛ إذ لابد أن يشوب حلوها المرارة، و يصحب لذة الترف لأواء المنغصات والمكدرات دوما . و فى ذلك يقول بشار: إِذَا أنْتَ لَمْ تشْربْ مِرارًا علَى الْقذى... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه وقال أبو الحسن التهامى: حـكـمُ المنـيَّـةِ فـــي الـبـريَّـةِ جـــار مـــا هـــذه الـدُّنـيــا بــــدار قــــرارِ بيـنـا يُــرى الإنـسـانُ فيـهـا مُخـبـرًا حـتَّـى يُــرى خـبـرًا مــن الأَخـبــارِ طُبِعَـتْ علـى كَــدَرٍ وأنــت تريـدهـا صـفــواً مـــن الأقـــذاءِ والأكـــدارِ ومـكـلِّـفُ الأيَّـــامِ ضــــدَّ طـبـاعـهـا متطـلِّـبٌ فــي الـمــاءِ جَـــذوةَ نـــارِ 2 - أما رأيت اللؤلؤ البراق المبهر، على شدة جماله و نقائه؛ فإنه يستخرج من البحار والمحيطات على مخالط...

تأثير زيغارنيك: لا تبقِ مهاما مفتوحة

 في عام 1927، دخلت باحثة روسية شابة إلى أحد المقاهي في برلين لتتناول الغداء، ولاحظت شيئاً غريباً في سلوك النادل، ولم تكن تعلم أن هذه الملاحظة البسيطة ستغير علم النفس إلى الأبد اقتربت من النادل وطلبت منه شيئاً بسيطاً جداً…. بعد أسابيع، تحولت هذه الملاحظة العابرة إلى أحد أشهر الاكتشافات في علم النفس خلال القرن العشرين. واليوم، تساعد هذه المصادفة على تفسير سبب شعور الكثير من البالغين بإرهاق خفيف مستمر، حتى عندما لا يقومون بأي نشاط مرهق بشكل خاص. كانت الباحثة تُدعى بلوما زيغارنيك. كان عمرها 26 عاماً. وصلت إلى برلين للدراسة في مختبر كورت لوين، أحد أكثر علماء النفس تأثيراً في ذلك الوقت. كان لوين يدرس كيفية عمل العقل في الحياة اليومية الحقيقية، وليس فقط في ظروف المختبر الاصطناعية. هذا النهج هو ما دفع زيغارنيك إلى ملاحظة غيرت فهمنا للذاكرة والانتباه تغييراً جذرياً. في تلك الليلة، ذهبت زيغارنيك مع مجموعة من زملائها إلى مقهى. طلبوا الكثير من الطعام. تذكر النادل جميع الطلبات دون أن يكتب شيئاً وقدمها بشكل صحيح دون أي أخطاء. بعد دفع الحساب، بدأ الجميع في الاستعداد للمغادرة. وعند الباب، تذكرت زي...