إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 21 فبراير 2013

قصص للاعتبار



                     عجوزٌ أصابته دعوة سعد
وعن جابر بن سمرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال:
شكا أهلُ الكوفة سعداً)يعني ابن أبي وقاص( رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ إلى عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ فعزله واستعمل عليهم عماراً، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلي، فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي، فقال: أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم لا أخرم عنها: أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين، قال: ذلك الظن بك يا أبا إسحاق، وأرسل معه رجلاً أو رجالاً إلى الكوفة يسأل عنه أهل الكوفة، فلم يدع مسجداً إلا سأل عنه ويثنون معروفاً، حتى دخل مسجداً لبني عبس فقام رجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعدة، فقال: أما إذ نشدتنا فإن سعداً كان لا يسير بالسرية ولا يقسم بالسّوية ولا يعدل في القضية. قال سعد: أما والله لأدعون بثلاث: اللهم إن كان عبدك هذا كاذباً قام رياءً وسمعًة, فأطل عمره ,وأطل فقره, وعرضه للفتن وكان بعد ذلك إذا سئل يقول: شيخ ٌكبير مفتون أصابتني دعوة سعد. متفق عليه

هناك تعليقان (2):

محمود عسكر يقول...

قال رسول -صلى الله عليه وسلم - ( اتق دعوة المظلوم ، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب )
فما بالك اذا كان المظلوم الصحابي الجليل سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه
شكرا استاذي الكريم علي الموعظة الحسنة
وأرجوا أن تكون في اتم صحة
نسألك الدعاء لنا
لك سلامي وسلام كل الاصدقاء

مصطفى الشريف يقول...

أخى الفاضل أ محمود جزاك الله كل خير على تشريفك واحتى المتواضعة أرجو أن نتواصل قريبا ... سلامى لكل إخواننا