إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

مواقف و طرائف و حكم (2)

ذكاء معاوية:

قال معاوية يوما لعمرو بن العاص:ما بلغ من دهائك؟ قال:ما دخلت فى أمر إلا عرفت كيف الخروج منه.فقال معاوية: لكنى ما دخلت فى أمر قط و أردت الخروج منه.

************************************************************************

حبك الشىء يعمى و يصم:

 قال عامر بن الظرب :الرأى نائم و الهوى يقظان فإذا هوى العبد شيئا نسى الله ثم تلا قوله تعالى (أفرأيت من اتخذ إلهه هواه)، العقل صديق مقطوع و الهوى عدو متبوع ، كم من عقل أسير فى يدى هوى أمير.

 ************************************************************************

التوكل لا يناقض الأخذ بالأسباب:

مر الشعبى بإبل قد فشى فيها الجرب فقال لصاحبها:أما تداوى إبلك ؟فقال : إن لنا عجوزا نتكل على دعائها . فقال: اجعل مع دعائها شيئا من القطران!!!!!!!

************************************************************************

احفظ الله يحفظك:

كان أبو الطيب الطبرى قد جاوز المئة سنة و مازال ممتعا بعقله و قوته ،فوثب يوما من سفينة كان فيها إلى الأرض وثبة شديدة فعاتبوه على ذلك فقال: هذه جوارح حفظناهها عن المعاصى فى الصغر فحفظها الله علينا  فى الكبر،و على نقيضه ما حكى أن الجنيد رأىشيخا يسأل الناس فقال: إن هذا ضيع الله فى صغره فضيعه فى كبره!!!!

*****************************************************************

نهايتان :

عبد الله بن رواحة يسأل الشهادة بصدق فينالها:

لما ذهب إلى مؤته و حانت ساعة الصفر نزل وخلع درعه و أخذ سيفه و قال: 

أقسمت يا نفس لتنزلنه 
  لتنزلن أو لتكرهنه
إن أجلب الناس و شدوا الرنة
ما لى أراك  تكرهين الجنة 
هل أنت إلا نطفة فى شنة
و كان قد و دع الرسول صلى الله عليه و سلم و بكى و لما التفت إلى المدينة و هو على فرسه قال:
خلف السلام على امرىء ودعته    فى النخل خير مودع و خليل
و لما قالوا له نراك على خير قال : لا...

لكننى أسأل الرحمن مغفرة       و طعنة ذات فرغ تقذف الزبدا
حتى يقال إذا مروا على جدثى(1)   يا أرشد الله من غاز و قد رشدا
فكان الصحابة إذامروا على قبره يسلمون عليه ثم يقولون : يا أرشد الله من غاز و قد رشدا..
**********************************************************************
و هذا ( القروى) أحد الشعراء اللبنانيين الفجرة المنحرفين ينزل دمشق فحملوه على الأعناق و صفقوا له فقال:
هبوا لى دينا يجعل العرب أمة   و سيروا بجثمانى على دين برهم
أيا مرحبا كفرا يوحد بيننا          و أهلا و سهلا بعده بجهنم
فأخذه الله أخذ عزيز مقتدر و أهانه فمات فى الحمام و ما علم به إلا بعد أيام و قد أصبح جيفة كالكلب..
_______________
(1) الجدث: القبر

ليست هناك تعليقات: